ما هي أسباب حدوث الفتق الإربي عند الأطفال؟  

  • الرئيسية
  • /
  • ما هي أسباب حدوث الفتق الإربي عند الأطفال؟  

التواصل الأجتماعي:

ظهور انتفاخ وتورم في أسفل البطن مصحوبًا ببكاء الطفل المستمر من أبرز علامات الفتق الإربي عند الأطفال والتي تُشير إلى ضرورة التدخل الجراحي على الفور؛ حفاظًا على سلامته. 

فما هي أسباب حدوث الفتق الإربي عند الأطفال؟ ولِمَ تتطلب العناية الطارئة؟ هذا ما نتعرف إليه في مقالنا التالي. 

لمحة سريعة عن الفتق الإربي في الأطفال 

يُعد الفتق الإربي واحدًا من الإصابات الشائعة التي تحدث في كلا من الذكور والإناث، إذ يظهر على هيئة كيس أو انتفاخ في منطقة أسفل البطن “العانة”، قد يكون في جانب واحد أو الجانبين، وعلى الأغلب تبدأ أعراضه في الظهور من اليوم الأربعين بعد الولادة. 

حسبما رصدته الإحصائيات الحديثة؛ وُجد أن معدل انتشار الفتق الإربي عند الأطفال يتراوح من 1-5% في الأطفال الأصحاء، بينما المبتسرين ترتفع النسبة لتصل إلى 30%، وجدير بالذكر أن 90% من حالات الفتق تنتشر بين الأطفال الذكور. 

ما هي أسباب حدوث الفتق الإربي عند الأطفال؟ 

تُعزى أسباب حدوث الفتق الإربي بصورة أساسية إلى العيوب الخلقية التي ينجم عنها عدم انغلاق القناة الإربية بصورة تامة بعد الولادة أو وجود ضعف في جدار البطن، بالإضافة إلى عديد من العوامل التي قد تزيد من احتمالية حدوث الفتق الإربي في الأطفال، أبرزها: 

  • العامل الوراثي: في حال وجود تاريخ وراثي للعائلة بالإصابة، تزيد احتمالية ولادة طفل يعاني الفتق الإربي. 
  • الولادة المبكرة: حينما يولد الطفل قبل موعده تزداد احتمالية الإصابة، نظرا لعدم اكتمال نمو جدار البطن بصورة تامة. 

هل يختلف الفتق الإربي عند الرضع الذكور عن الإناث؟ 

نعم تختلف أسباب الفتق الإربي عند الرضع الذكور عن الإناث، ففي أثناء نمو الجنين الذكر تُخلق الخصية في البطن وقرب الولادة تمر عبر القناة الأربية لتستقر في كيس الصفن، وإذا لم تنغلق القناة الأربية بصورة تامة يتدلى جزء من الأمعاء ليصل إلى كيس الصفن مسببة انتفاخه وتورمه.

بينما في الإناث ينجم إثر ضعف جدار البطن أو عدم اكتمال نموه؛ مما يتبعه وصول جزء من الأمعاء أو المبيض ومعه قناة فالوب أحيانًا إلى منطقة أسفل البطن، وجدير بالذكر أن 80% من حالات الفتق لدى الإناث يتبعها نزول المبيض و20% نزول الأمعاء إلى أسفل البطن، وفي كلتا الحالتين ينبغي التدخل الطبي فور ظهور أعراض الفتق الإربي، لتفادي مضاعفاته الخطيرة. 

ما أسباب حدوث الفتق الإربي في الأطفال الأكبر سنًا؟ 

وفقًا لما وضحناه في السطور السابقة بأن الفتق خلقي، تُولد الأطفال مصابة بالفتق الإربي لكن قد لا تظهر الأعراض إلا في سن أكبر، إذ يوجد العديد من الأسباب وراء ظهور الفتق، وهي:

  • السعال المزمن. 
  • التعنية المستمرة، أي الرغبة المستمرة في التبرز دون القدرة على ذلك.  
  • رفع الأشياء الثقيلة. 
  • ضعف البنيان الجسدي.
  • ممارسة الرياضات العنيفة. 

إذن، هل يمكن الوقاية من الفتق الإربي؟ 

يعتقد البعض أن الحرص على ألا يتعرض الطفل لأي ضغط زائد على البطن قد يحميه من الفتق الإربي، لكن هذا المعتقد ليس له أساس من الصحة ولا يوجد بروتوكول محدد يقي من الإصابة من الفتق.

ولحماية صغاركم نوصيكم بضرورة علاج الفتق الإربي عند الأطفال على الفور وعدم إهمال أعراضه.  

لمَ يعد الفتق الإربي من الإصابات الخطيرة؟ 

يعد الفتق الإربي من الحالات الطبية التي تستدعي التدخل الجراحي دون تسويف وذلك لتفادي أضرار الفتق الإربي، التي قد تتمثل في اختناق الفتق وذلك في حال وصول جزء من الأمعاء وانقطاع الإمداد الدموي الواصل إليها، ما يتبعه الغرغرينا وهي حالة خطيرة تهدد حياة الطفل. 

ولعل خضوع الأطفال للجراحة تحت تأثير التخدير الكلي يُمثل هاجسًا كبيرًا للآباء إذ يعتقدون أن طفلهم مقبل على مجهول وتكثر تساءولاتهم مثل “كم تستغرق عملية الفتق الإربي؟ وهل هي خطيرة؟ 

دعنا نطمئك أن عمليات الفتق الإربي باتت أكثر أمانًا ومحققة معدلات نجاح مرتفعة، لكن تحرى الدقة في اختيار جراح أطفال خبير ومستشفى مجهز. 

هل يعود الفتق الإربي بعد الجراحة؟ 

لعل أكثر ما تخشاه الأمهات عودة الفتق الإربي بعد العملية، لذا يحرصن على ألا يتعرض الطفل لأي مجهود بعدها، لكن نطمئنك بعد عملية إصلاح الفتق لا يتبعه عودته مرة أخرى بشرط الالتزام بكافة توجيهات الطبيب طوال مدة الشفاء من عملية الفتق الإربي، والاستعانة بجراح أطفال خبير وماهر متمكن من العملية. 

إلى هنا نصل إلى ختام حديثنا الذي اهتم بتوضيح أسباب حدوث الفتق عند الأطفال، ونذكركم مرة أخرى لا توجد بروتوكولات محددة تحمي من الإصابة بالفتق، ولسلامة أطفالكم لا تتأخروا في قرار العلاج. 

الأسئلة الشائعة حول الفتق الإربي عند الأطفال

هل الفتق الإربي عند الأطفال خطير إذا لم يُعالَج؟

نعم، إهمال الفتق الإربي قد يُعرّض الطفل لمضاعفات خطيرة، أبرزها الاختناق الفتقي حين ينقطع الدم عن الجزء المحاصَر من الأمعاء. لهذا يؤكد البروفيسور محمد بربري، أستاذ جراحة الأطفال بجامعة القاهرة، أن العلاج الجراحي المبكر هو الخيار الأمثل فور تشخيص الحالة.

هل يمكن علاج الفتق الإربي عند الطفل بدون جراحة؟

للأسف لا. الفتق الإربي عند الأطفال لا يختفي من تلقاء نفسه ولا يُشفى بالأدوية أو العلاج الطبيعي. الجراحة هي العلاج الوحيد المعتمد طبياً، وتُجرى عادةً بالمنظار بشقوق صغيرة جداً وبمدة تعافٍ قصيرة.

ما الفرق بين الفتق الإربي والقيلة المائية؟

كلاهما ينشأ من فتحة في جدار البطن لم تُغلَق بعد الولادة. لكن الفتق الإربي يحتوي على جزء من الأمعاء أو الأعضاء الداخلية، بينما تحتوي القيلة المائية على سائل فقط. القيلة المائية قد تختفي وحدها خلال السنة الأولى، أما الفتق فيحتاج تدخلاً جراحياً.

في أي عمر يُجرى مثل هذه العمليات؟

تُجرى عملية الفتق الإربي في أي عمر بمجرد التشخيص، وقد تُجرى حتى للرضع حديثي الولادة إذا استدعت الحالة. البروفيسور محمد بربري يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 36 عاماً في جراحة الأطفال بمستشفى قصر العيني ومستشفيات القاهرة الكبرى.

هل يعود الفتق بعد العملية؟

نسبة الانتكاس (عودة الفتق) بعد الجراحة الناجحة منخفضة جداً وتقل عن 1%. التعافي الكامل في الغالب خلال أسبوع إلى أسبوعين، ويعود الطفل إلى نشاطه الطبيعي دون أي قيود.

هل طفلك يعاني من أعراض الفتق الإربي؟ لا تنتظري — تواصلي مع عيادة البروفيسور محمد بربري لحجز استشارة طبية متخصصة في جراحة الأطفال.

احجز موعدك
احصل على أفضل رعاية طبية لطفلك مع الدكتور محمد البربري
بيانات الاستمارة: مثل الصفحة الرئيسية

    ع
    WhatsApp Message
    WhatsApp Call
    Send Email